.
واتمنى لو أن صباحا قديماً يعود يحمل ابتسامات جهرناها لمدةً لم تزل إلا آلان ، استنشق رائحة الاشتياق تدور حولي ، أشعر بوجع الشوق و ألم الفراق فأي قلبً يستحمل ذالك ، وحتى وان كان قلبً من خشب سيتبلل ماء وهي ستكون “دموعاً” ويخرب ونحضر غيره ، وحتى أن كان من حديد سيصدا الحديد كما يصدا مفتاح بيتك وتحضر نسخة جديده ، فما هو المؤلم أن كان قطعة منك ودمً يجري بكَ يوم بعد يوم وإذا انقطع ذالك الوريد نموت وتذهب
تلك الحياة التي طالما شاهدنا بها الحزن المؤلم :”“3
بقلم:البندري،شموخ
هكذا نمضِي .. حيارَى
تحت أقدامِ الزّمـانْ
كيفَ نغرقُ في زمانٍ
كلُّ شيءٍ فيهِ
ينضحُ بالهـوانْ
* فارُوق جويدة.
-
ساهرٌ بالأمسِ عيني تدمعُ
شابحٌ في الفِكر يسرقني الحنين
ظلّليني يا غمامات اللقاء :”
أمطريني وانزعي ذاك الانين 3
ياصديقه : لاتغيبي!
كيف أغدو دون أنتِ ؟
دون اطياف الصديق
خبّريني كيف أغدو ؟:”“”
.
صوتك دومًا يُطربُ روحي
ويُبدّد ظلمةَ أحزاني ❤ *
.
أحتمِي من ذكرياتِك التي يبعثها المطَر!
من قطراتِه تغسلُ غطاء الصبرِ على وجهِي، لكَي لا توبّخني الحياة.
أحتمِي منكَ .. وأكرهُ المطرَ، لأنّه لم يعُد يجمعنَا!
.
ألوّحُ صوبَ ارتحالِك ..
سبعًا،
قبيلَ الشروقِ ..
وبعدُكِ عنّيَ كانَ الغروب!
أخبّئُ بعضك
في جيبِ جُوعِي،
تصبّر رُوحي
لحينِ الوصولْ ..
نسيتُ،
وأنّى الوصولْ!
.
.
طُوالَ الطريقِ ..
إلى بيعِ حرفِي،
أذكّرُ نفسِي ..
ريفًا سكنّا،
وشعرًا نظمنَا،
وهمسًا سكبنَا،
وليلاً تفرّقَ بينَ الأغانِي،
وصوت حداكِ،
وحلو لقاكِ،
وكيفَ أراكِ،
و دفءٌ جميلْ!
أذكّرُ عينِي ..
من الريفِ
حتّى زحامِ المدينَة،
حنينًا يقينِي
عطورَ النساءْ!
وحبًّا نقيًّا كَماءْ،
وعمرًا بليدًا ..
شريدًا،
إذا عزّ في العيشِ ذاكَ اللقاءْ!
صوت الباخرة ، و النداءات الأخيرة ، وزحام الركاب ؛ لمكان واحد ! يذكرني بالدنيا وأنها عابرة ، وستعبر بكل ذكرياتنا ؛ لمرسى واحد نجازى فيه بما عملنا ! بعد كل المراحل لا أرجو أن أنجو فقط بل أتمنى بصدق أن نُصيب أنا و أنت درجة الفردوس ؛ فكن لي عوناً في ذي المعابر =’ “